منتدى الفَوزُ العَظِيم

الفوز العظيم .. منتدى يأخذك إلى الجنة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الخامسة :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الخامسة :   الإثنين يوليو 14, 2008 8:17 am





الحلقة الخامسة :

في ذكر اقوال علماء الامامية :
قال النوبختي في فرق الشيعة ص108
«ولد الحسن بن علي (عليه السلام) في شهر ربيع الآخر اثنتين وثلاثين ومأتين وتوفي بسر من رأى يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومأتين ودفن في داره البيت الذي دفن فيه ابوه وهو ابن ثمان وعشرين سنة وصلى عليه ابو عيسى بن المتوكل وكانت امامته خمس سنين وثمانية اشهر وخمسة ايام وتوفي ولم يُرَ له اثر ولم يعرف له ولد ظاهر فاقتسم ما ظهر من ميراثه اخوه جعفر وامه وهي ام ولد يقال ها عسفان ثم سماها ابو الحسن حديثاً .
[فافترق اصحابه بعده اربع عشرة فرقة
فرقة منها قالت : ان (الحسن بن علي) حي لم يمت وانما غاب وهو القائم ولا يجوز ان يموت ولا ولد له ظاهرا لأن الارض لا تخلو من امام وقد ثبتت امامته والرواية قائمة ان للقائم غيبتين . . .
وقالت الفرقة الثانية : ان الحسن بن علي مات وعاش بعد موته وهو القائم المهدي . لأنا روينا ان معنى القائم هو ان يقوم من بعد الموت ويقوم ولا ولد له ولو كان لصح موته ولا رجوع لان الامامة كانت تثبت لخلفه . . .
وقالت الفرقة الثالثة : ان (الحسن بن علي) توفي والامام بعده اخوه (جعفر) واليه اوصى الحسن ومنه قبل الامامة وعنه صارت اليه ...
وقالت الفرقة الرابعة : ان الامام بعد الحسن (جعفر) وان الامامة صارت اليه من قبل ابيه لا من قبل اخيه محمد ولا من قبل الحسن ولم يكن اماماً ولا الحسن ايضا ...
واما الفرقة الخامسة : فانها رجعت الى القول بامامة (محمد بن علي) المتوفى في حياة ابيه وزعمت ان الحسن وجعفراً ادعيا ما لم يكن لهما ...
وقالت الفرقة السادسة : ان للحسن بن علي ابناً سماه محمداً ولد قبل وفاته بسنين وانه مستور لا يرى . . .
وقالت الفرقة السابعة : بل ولد للحسن ولد بعده بثمانية اشهر ...
وقالت الفرقة الثامنة : انه لا ولد للحسن اصلاً لأنا قد امتحنا ذلك وطلبناه بكل وجه فلم نجده... ولكن هناك حبل قائم قد صح في سرية له وستلد ذكراً اماما متى ما ولدت فانه لايجوز ان يمضي الامامولاخلف له فتبطل الامامةوتخلو الارض من الحجة.
وقالت الفرقة التاسعة : ان الحسن بن علي قد صحت وفاة ابيه وجده وسائر آبائه (عليهم السلام) فكما صحت وفاته بالخبر الذي لا يكذب مثله فكذلك صح انه لا امام بعد الحسن وذلك جائز في العقول والتعارف كما جاز ان تنقطع النبوة ... والارض اليوم بلا حجة الا ان يشاء الله فيبعث القائم من آل محمد (صلى الله عليه وآله) فيحي الارض بعد موتها كما بعث محمداُ (صلى الله عليه وآله) على حين فترة من الرسل ...
وقالت الفرقة العاشرة : ان ابا جعفر محمد بن علي الميت في حياة ابيه كان الامام بوصية من ابيه اليه واشارته ودلالته ونصه على اسمه وعينه . اوصى الى غلام لأبيه صغير كان في خدمته يقال له (نفيس) وكان ثقة امينا عنده ودفع اليه الكتب والعلوم والسلاح وما تحتاج اليه الامة واوصاه اذا حدث بأبيه حدث الموت يؤدي ذلك كله الى اخيه جعفر .
وقالت الفرقة الحادية عشرة : لما سئلوا عن ذلك وقيل لهم ما تقولون في الامام اهو جعفر ام غيره قالوا لا ندري ما نقول في ذلك اهو من ولد الحسن ام من اخوته فقد اشتبه علينا الامر انا نقول ان الحسن بن علي كان اماماً وقد توفي وان الارض لا تخلوا من حجة ونتوقف ولا نقدم على شىء حتى يصح لنا الامر ويتبين .
وقالت الفرقة الثانية عشرة : وهم (الامامية) ليس القول كما قال هؤلاء كلهم بل لله عز وجل في الارض حجة من ولد الحسن بن علي وامر الله بالغ وهو وصي لأبيه على المنهاج الاول والسنن الماضية .
ولا تكون الامامة في اخوين بعد الحسن والحسين (عليهما السلام) .ولا يجوز ذلك ولا تكون الا في عقب الحسن بن علي الى ان ينقضي الخلق متصلا ذلك ما اتصلت امور الله تعالى .
ولو كان في الارض رجلان لكان احدهما الحجة ولو مات احدهما لكان الآخر الحجة ما دام امر الله ونهيه قائمين في خلقه .
ولا يجوز ان تكون الامامة في عقب من لم تثبت له امامة ولم تلزم العباد به حجة ممن مات في حياة ابيه ولا في ولده ، . . .
وهذا الذي ذكرناه هو المأثور عن الصادقين الذي لا تدافع له بين هذه العصابة ولا شك فيه لصحة مخرجه وقوة اسبابه وجودة اسناده .
ولا يجوز ان تخلو الارض من حجة ولو خلت ساعة لساخت الارض ومن عليها ولا يجوز شىء من مقالات هذه الفرق كلها .
فنحن مستسلمون بالماضي وامامته مقرون بوفاته معترفون بأن له خلفاً قائماً من صلبه وان خلفه هو الامام من بعده حتى يظهر ويعلن امره كما ظهر وعلن امر من مضى قبله من آبائه ويأذن الله في ذلك ، اذ الأمر لله يفعل ما يشاء ويأمر بما يريد من ظهوره وخفائه كما قال امير المؤمنين (عليه السلام) (اللهم انك لا تخلي الارض من حجة لك على خلقك ظاهرا معروفا او خائفا مغمورا كيلا تبطل حجتك وبيناتك) .
وبذلك أُمِرنا ، وبه جاءت الاخبار الصحيحة عن الائمة الماضين لأنه ليس للعباد ان يبحثوا عن امور الله ويقضوا بلا علم لهم ويطلبوا آثار ما ستر عنهم ولا يجوز ذكر اسمه ولا السؤال عن مكانه حتى يؤمر بذلك اذ هو (عليه السلام) مغمور خائف مستور بستر الله تعالى وليس علينا البحث عن امره بل البحث عن ذلك وطلبه محرم لا يحل ولا يجوز لان في اظهار ما ستر عنا وكشفه اباحة دمه ودمائنا وفي ستر ذلك والسكوت عنه حقنهما وصيانتهما ولا يجوز لنا ولا لأحد من المؤمنين ان يختاروا اماما برأي واختيار وانما يقيمه الله لنا ويختاره ويظهره اذا شاء لانه اعلم بتدبيره في خلقه واعرف بمصلحتهم والامام (عليه السلام) اعرف بنفسه وزمانه منا ، وقد قال ابو عبد الله الصادق (عليه السلام) وهو ظاهر الامر معروف المكان لا ينكر نسبه ولا تخفى ولادته وذكره شايع مشهور في الخاص والعام من سماني باسمي فعليه لعنة الله ، ولقد كان الرجل من شيعته يتلقاه فيحيد عنه وروي عنه ان رجلا من شيعته لقيه في الطريق فحاد عنه وترك السلام عليه فشكره على ذلك وحمده وقال له لكن فلاناً لقيني فسلم علي ما احسن وذمه على ذلك واقدم عليه بالمكروه ... فكيف يجوز في زماننا هذا مع شدة الطلب وجور السلطان وقلة رعايته لحقوق امثالهم مع ما لقي (عليه السلام) من صالح بن وصيف وحبسه ... وقد رويت اخبار كثيرة : (ان القائم تخفى على الناس ولادته) و (يخمل ذكره ولا يعرف) الا انه لا يقوم حتى يظهر ويعرف انه امام ابن امام ووصي ابن وصي يؤتم به قبل ان يقوم ومع ذلك فانه لابد من ان يعلم امره ثقاته وثقات ابيه وان قلوا ... فهذا سبيل الامامة والمنهاج الواضح اللاحب الذي لم تزل الشيعة الامامية الصحيحة التشيع عليه .
وقالت الفرقة الثالثة عشرة : مثل مقالة الفطحية الفقهاء منهم واهل الورع والعبادة مثل (عبد الله بن بكير بن اعين) ونظرائه فزعموا ان (الحسن بن علي) توفي وانه كان الامام بعد ابيه وان (جعفر بن علي) الامام بعده ... فهؤلاء (الفطحية الخلص) الذي يجيزون الامامة في اخوين اذا لم يكن للاكبر منهما خلف ولدا» .
ولمن لم يعرف النوبختي هذه ترجمة مقتضبة له ,هو الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها . له على الأوائل كتب كثيرة منها : كتاب الآراء والديانات ، كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة ، قرأت هذا الكتاب على شيخنا أبي عبد الله رحمه الله . وله كتاب فرق الشيعة .رجال النجاشي ص63.

***قال الأشعري القمي في المقالات والفرق ص 101-:

(و لد الحسن بن علي في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلثين ومائتين ، وتوفي بسر من رأى يوم الجعمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة ستين ومائتين ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه ابوه ، وهو ابن ثمان و عشرين سنة ، وصلى عليه ابو عيسى بن المتوكل ، وكانت امامته خمس سنين وثمانية اشهر وخمسة ايام ، وتوفي ولم ير له خلف ولم يعرف له ولد ظاهر ، فاقتسم ما ظهر من ميراثه اخوه جعفر وامه وهي ام ولد كان يقال لها عسفان ثم سماها ابوه (حديثا) ، فافترق اصحابه من بعده خمس عشرة فرقة .
ففرقة منها وهي المعروفة بالامامية قالت : لله في ارضه بعد مضي الحسن بن علي حجة على عباده وخليفة في بلاده ، قائم بامره من ولد الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا ، آمرٌ ناه مبلغ عن آبائه مودَع عن اسلافه ما استودعوه من علوم الله وكتبه واحكامه وفرائضه وسننه ، عالم بما يحتاج اليه الخلق من امر دينهم ومصالح دنياهم خلف لأبيه ، ووصي له ، قائم بالأمر بعده ، هاد للامة مهدي على المنهاج الاول والسنن الماضية من الائمة الجارية ، فيمن مضى منهم القائمة فيمن بقى منهم ، الى ان تقوم الساعة من وتيرة الاعقاب ، ونظام الولادة ، ولا ينتقل ولا يزول عن حالها ، ولا يكون الامامة ولا يعود في اخوين بعد الحسن والحسين ، ولا يجوز ذلك ولا يكون الا في عقب الحسن بن علي بن محمد الى فناء الخلق وانقطاع امر الله ونهيه ورفعه التكليف عن عباده ، متصل ذلك ما اتصلت امور الله ، ولو كان في الارض رجلان كان احدهما الحجة ، ولو مات احدهما لكان الباقي منهما الحجة ، ما اتصل امر الله ودام نهيه في عباده ، وما كان تكليفه قائماً في خلقه .
و لا يجوز ان تكون الامامة في عقب من يموت في حياة ابيه ، ولا في وصىّ له من اخ ولا غيره ، اذا لم تثبت للميت في حياه ابيه في نفسه امامةولم يلزم العباد به حجة ...
وذلك ان المأثور عن الائمة الصادقين مما لا دفع بين هذه العصابة من الشيعة الامامية ، ولا شك فيه عندهم ولا ارتياب ، ولم يزل اجماعهم عليه لصحة مخرج الاخبار المروية فيه وقوة اسبابها ، وجودة اسانيدها وثقة ناقليها .
ان الامامة لا تعود في اخوين إلى قيام الساعة بعد حسن وحسين .
ولا يكون ذلك ولا يجوز ان تخلو الارض من حجة من عقب الامام الماضي قبله ولو خلت ساعة لساخت الارض ومن عليها .
فنحن متمسكون بامامة الحسن بن علي ، مقرون بوفاته موقنون مؤمنون بأن له خلفا من صلبه ، متدينون بذلك ، وانه الامام من بعد ابيه الحسن بن علي ، وانه في هذه الحالة مستتر خائف مغمور مأمور بذلك ، حتى يأذن الله عز وجل له فيظهر ويعلن امره ، كظهور من مضى قبله من آبائه اذ الامر لله تبارك وتعالى يفعل ما يشاء ويأمر بما يريد من ظهور وخفاء ونطق وصموت ... هذا مع القول المشهور من امير المؤمنين (ان الله لا يخلى الارض من حجة له على خلقه ظاهراً معروفا او خافيا مغموراً لكي لا يبطل حجته وبيناته) .
وبذلك جاءت الاخبار الصحيحة المشهورة عن الائمة (عليهم السلام) ، وليس على العباد ان يبحثوا عن امور الله ويقفوا اثر مالا علم لهم به ويطلبوا اظهار ما ستره الله عليهم وغيبه عنهم ... ولا البحث عن اسمه وموضعه ، ولا السؤال عن امره ومكانه حتى يؤمروا بذلك اذ هو (عليه السلام) غائب خائف مغمور مستور بستر الله ... بل البحث عن امره وطلب مكانه والسؤال عن حاله وامره محرم لا يحل ولا يسع لان في طلب ذلك واظهار ما ستره الله عنا و كشفه واعلان امره والتنويه باسمه معصية لله ، والعون على سفك دمه (عليه السلام) ودماء شيعته وانتهاك حرمته ، اعاذ الله من ذلك كل مؤمن ومؤمنة برحمته وفي ستر امره والسكوت عن ذكره ... ولا يجوز لنا ولا لا حد من الخلق ان يختار اماماً برأيه ... وانما اختيار الحجج والائمة الى الله عز وجل واقامتهم اليه فهو يقيمهم ويختارهم ويخفيهم واذا شاء اقامتهم فيظهرهم ويعلن امرهم اذا اراد ، ويستره اذا شاء فلا يبديه ، لانه تبارك وتعالى اعلم بتدبيره في خلقه واعرف بمصلحتهم والامام اعلم بامور نفسه وزمانه وحوادث امور الله منا ، وقد قال ابو عبد الله جعفر بن محمد وهو ظاهر الامر معروف المكان مشهور الولادة والذكر لاينكر نسبه شائع اسمه وذكره امره في الخاص والعام من سماني باسمي فعليه لعنة الله ، وقد كان الرجل من اوليائه وشيعته يلقاه في الطريق فيحيد عنه ولا يسلم عليه تقية ، فإذا لقيه ابو عبد الله شكره على فعله وصوب له ما كان منه ، وحمده عليه وذم من تعرف اليه وسلم عليه ، واقدم عليه بالمكروه من الكلام ... هذا كله لشدة التستر من الاعداء ولوجوب فرض استعمال التقية فكيف يجوز في زماننا هذا ترك استعمال ذلك مع شدة الطلب وضيق الامر وجور السلطان عليهم ، وقلة رعايته لحقوق امثالهم ومع ما لقى في الماضي ابو الحسن من المتوكل وشدته عليه وما حل بابي محمد وهذه ا لعصابة من صالح بن وصيف لعنه الله وحبسه اياه ، وامره بقتله وحبسه له ولاهل بيته ، وطلب الشيعة وما نالهم منه من الاذى والتعنت ، تسمية من لم يظهر له خبر ولم يعرف له اسم مشهور وخفيت ولادته .
وقد رويت الاخبار الكثيرة الصحيحة (ان القائم تخفى على الناس ولادته) و (يخمل ذكره) و (لا يعرف اسمه) و (لا يعلم مكانه) (حتى يظهر) ويؤتم به قبل قيامه . ولا بد مع هذا الذي ذكرناه ووصفنا استتاره وخفاء من ان يعلم امره وثقاته وثقاة ابيه وان قلوا ... فهذه سبيل الامامة وهذا المنهاج الواضح ، والغرض الواجب اللازم الذي لم يزل عليه الاجماع من الشيعة الامامية المهتدية رحمة الله عليها ، وعلى ذلك كان اجماعنا الى يوم مضى الحسن بن علي رضوان الله عليه .
وقالت الفرقة الثانية : ان الحسن بن علي حي لم يمت ، وانما غاب وهو القائم . ولا يجوز ان يموت الامام ولا ولد له ، ولا خلف معروف ظاهروالارض لا تخلو من امام ولا حجة لله ، ولا يلزم الخلق الا امامة من ثبتت له الوصية والحسن بن علي فقد ثبتت وصيته بالامامة واشار ابوه اليه بالامامة ولا يحوز ان تخلو الارض ساعة من حجة وامام على الخلق فهذه غيبة له وسيظهر حتى يعرف ظهوره ثم يغيبه غيبة اخرى وهو القائم .
وقالت الفرقة الثالثة : ان الحسن بن علي مات وحي بعد موته و هو القائم ...
وقالت الفرقة الرابعة : ان الحسن بن علي قد صحت وفاته كما صحت وفاة آبائه بتواطؤ الاخبار التي لا يجوز تكذيب مثلها ، وكثرة المشاهدين لموته وتواتر ذلك عن الموالي له والعدو ، وهذا ما لا يجب الارتياب فيه ، وصح بمثل هذه الاسباب انه لاخلف له ، فلما صح عندنا الوجهان ثبت انه لا امام بعد الحسن بن علي ، وان الامامة انقطعت وذلك جائز في المعقول والقياس والتعارف ، كما جاز ان تنقطع النبوة بعد محمد (صلى الله عليه وآله) ... و هذه الفرقة لا توجب قيام القائم ولا خروج مهدي ، وتذهب في ذلك الى بعض معاني البداء .
وقالت الفرقة الخامسة : ان الحسن بن علي قد مات وصح موته وانقطعت الامامة الى وقت يبعث الله فيه قائما من آل محمد ممن قد مضى ، ان شاء بعث الحسن بن علي وان شاء بعث غيره من آبائه .
وقالت الفرقة السادسة : ان الحسن وجعفرا لم يكونا امامين فان الامام كان محمد الميت في حياة ابيه ، وان اباهما لم يوص الى واحد منهما ولا اشار اليه بامامة ، وانما ادعيا ما لم يكن لهما بحق ، ... وادعوا ان لمحمد بن علي خلفا ذكراً . وقال بعضهم انه حي لم يمت وان اباه غيبه وستره خوفا عليه .
وقالت الفرقة السابعة : ان الحسن بن علي توفي ولا عقب له والامام بعده جعفر بن علي اخوه واليه اوصى الحسن ومنه قبل جعفر الوصية وعنه صارت اليه الامامة ، وذهبوا في ذلك الى بعض مذاهب الفطحية في عبد الله وموسى ابنى جعفر ...
وقالت الفرقة الثامنة : ان الامام جعفر بن علي وان امامته افضت اليه من قبل ابيه على بن محمد وان القول بامامة الحسن كان غلطاً وخطأ ...
وقالت الفرقة التاسعة : بمثل مقال الفطحية الفقهاء منهم واهل النظر ، ان الحسن بن علي توفي وهو امام بوصية ابيه اليه ، ... فالامام بعد الحسن بن علي جعفر اخوه لا يجوز غيره ، اذ لا ولد للحسن معروف ...
وقالت الفرقة العاشرة : ان الامام كان محمد بن علي باشارة ابيه اليه ونصبه له اماما ونصه على اسمه وعينه ... ثم بدا لله في قبضه اليه في حياة ابيه فاوصى محمد الى جعفر اخيه بأمر ابيه ووصاه ودفع الوصية والعلوم والسلاح الى غلام له يقال له نفيس كان في خدمة ابي الحسن ، وكان عنده ثقة امينا ودفع اليه الكتب والوصية ، وامره اذا حدث به حدث الموت ، ان يكون ذلك عنده حتى يحدث على ابيه ابي الحسن حدث الموت ، فيدفع ذلك كله حينئذ الى اخيه جعفر .
وقالت الفرقة الحادية عشرة : ان الحسن بن علي قد توفي وهو امام وخلف ابنا بالغا يقال له محمد ، وهو الامام من بعده وان الحسن بن علي اشار اليه ، ودل عليه وامره بالاستتار في حياته مخافة عليه ، فهو مستتر خائف في تقية من عمه جعفر ...
وقالت الفرقة الثانية عشرة : بمثل هذه المقالة في امامة الحسن بن علي وان له خلفاً ذكرا يقال له على ، وكذبوا القائلين بمحمد ، وزعموا انه لا ولد للحسن غير علي ، انه قد عرفه خاصة ابيه وشاهدوه ، وهي فرقة قليلة بناحية سواد الكوفة .
وقالت الفرقة الثالثة عشرة : ان للحسن بن علي ولد ولد بعده بثمانية اشهر وانه مستتر لا يعرف اسمه ولا مكانه ...
وقالت الفرقة الرابعة عشرة : لا ولد للحسن بن علي اصلا لانا تبحرنا ذلك بكل وجه وفتشنا عنه سرا وعلانية ، وبحثنا عن خبره في حياة الحسن بكل سبب فلم نجده ... ولكن هاهنا حبل قائم مشهور قد صح في سرية له وقد وقف على ذلك السلطان والعامة ، وصح عندهم ذلك وسيلد ذكرا اماما ، واحتجوا بالخبر الذي روى عن جعفر ان القائم يخفى على الناس حمله وولادته .
وقالت الفرقة الخامسة عشرة : نحن لا ندري ما نقول في ذلك وقد اشتبه علينا الامر فلسنا نعلم ان للحسن بن علي ولد ام لا ، ام أن الامامة صحت لجعفر ام لمحمد ، وقد كثر الاختلاف . الا انا نقول ان الحسن بن علي كان اماما مفترض الطاعة ثابت الامامة ، وقد توفى (عليه السلام) وصحت وفاته ، والارض لا تخلو من حجة فنحن نتوقف ولا نقدم على القول بامامة احد بعده ، اذ لم يصح عندنا ان له خلفاً وخفي علينا امره ، حتى يصح لنا الامر ويتبين ، ونتمسك بالاول كما امرنا ، انه اذا هلك الامام ولم يعرف الذي بعده فتمسكوا بالاول حتى يتبين لكم الآخر) .


ولمن لم يعرف الاشعري القمي هذه ترجمة مقتضبة له
من كتاب الذريعة لـ آقا بزرگ الطهراني - ج 21 - ص 394
( المقالات والفرق وأسمائها وصنوفها )
لشيخ الطائفة سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي ، المتوفى سنة 299 أو بعدها بسنتين .



مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف






موضوع منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
الحاجه
وسام عضو مبدع جدا
وسام عضو مبدع جدا
avatar

عدد الرسائل : 1939
العمر : 52
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الخامسة :   الجمعة يوليو 18, 2008 12:34 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الخامسة :   الجمعة يوليو 18, 2008 1:45 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
 
ولادة الإمام المهدي .....الحلقة الخامسة :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفَوزُ العَظِيم :: نُصرَة الإسلام :: الحوار الإسلامى المسيحى والتعريف بالإسلام والدعوة إليه-
انتقل الى: