منتدى الفَوزُ العَظِيم

الفوز العظيم .. منتدى يأخذك إلى الجنة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة السابعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة السابعه   الإثنين يوليو 14, 2008 8:34 am



الحلقة السادسة :

قول الشيخ النعماني صاحب كتاب الغيبة :
قال الشيخ في الغيبة ص 170 -
175
6 - حدثنا محمد بن همام ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، عن يحيى بن يعلى ، عن زرارة ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن للقائم ( عليه السلام ) غيبة قبل أن يقوم . فقلت : ولم ؟ قال : يخاف - وأومى بيده إلى بطنه - ، ثم قال : يا زرارة ، وهو المنتظر ، وهو الذي يشك في ولادته ، فمنهم من يقول : مات أبوه بلا خلف ، ومنهم من يقول : حمل ، ومنهم من يقول : غائب ، ومنهم من يقول : ولد قبل وفاة أبيه بسنين ،
وهو المنتظر غير أن الله يحب أن يمتحن قلوب الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة . قال زرارة : قلت : جعلت فداك ، إن أدركت ذلك الزمان أي شئ أعمل ؟ قال : يا زرارة ، متى أدركت ذلك الزمان فلتدع بهذا الدعاء : " اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني " ، ثم قال : يا زرارة ، لا بد من قتل غلام بالمدينة . قلت : جعلت فداك ، أوليس الذي يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكن يقتله جيش بني فلان ، يخرج حتى يدخل المدينة ولا يدري الناس في أي شئ دخل ، فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لم يمهلهم الله ، فعند ذلك يتوقع الفرج " . قال محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول " ، وذكر مثله . وحدثنا محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، قال : حدثنا عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن زرارة بن أعين ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) " ، وذكر هذا الحديث بعينه والدعاء . وقال أحمد بن هلال : " سمعت هذا الحديث منذ ست وخمسين سنة .
7 - حدثنا محمد بن همام ، بإسناده له عن عبد الله بن عطاء المكي ، قال : " قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن شيعتك بالعراق كثيرة ، ووالله ما في بيتك مثلك ، فكيف لا تخرج ؟ فقال : يا عبد الله بن عطاء ، قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى ، إي والله ما أنا بصاحبكم . قلت : فمن صاحبنا ؟ فقال : انظروا من غيبت عن الناس ولادته فذلك صاحبكم ، إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع ويمضغ بالألسن إلا مات غيظا أو حتف أنفه " . حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا الحسين بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال الكندي ، عن عبد الله بن عطاء المكي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وذكر مثله بلفظه .
8 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد القلانسي بمكة سنة سبع وستين ومائتين ، قال : حدثنا علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال ، عن عبد الله بن عطاء المكي ، قال : " خرجت حاجا من واسط ، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، فسألني عن الناس والأسعار ، فقلت : تركت الناس ما دين أعناقهم إليك ، لو خرجت لأتبعك الخلق . فقال : يا بن عطاء ، قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى ، لا والله ما أنا بصاحبكم ، ولا يشار إلى رجل منا بالأصابع ويمط إليه بالحواجب إلا مات قتيلا أو حتف أنفه . قلت : وما حتف أنفه ؟ فقال : يموت بغيظه على فراشه حتى يبعث الله من لا يؤبه لولادته . قلت : ومن لا يؤبه لولادته ؟ فقال : انظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا ، فذاك صاحبكم " .
9 - حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا عدة من أصحابنا ، عن سعد بن عبد الله ، عن أيوب بن نوح ، قال : " قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : إنا نرجو أن تكون صاحب هذا الأمر ، وأن يسوقه الله إليك عفوا بغير سيف ، فقد بويع لك ، وقد ضربت الدراهم باسمك ، فقال : ما منا أحد اختلفت الكتب إليه ، وأشير إليه بالأصابع ، وسئل عن المسائل ، وحملت إليه الأموال ، إلا اغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا خفي المولد والمنشأ ، غير خفي في نسبه " .
10 - وحدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب ، عن يحيى بن يعلى ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن عبد الله بن عطاء ، قال : " قلت لأبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : أخبرني عن القائم ( عليه السلام ) . فقال : والله ما هو أنا ، ولا الذي تمدون إليه أعناقكم ، ولا تعرف ولادته . قلت : بما يسير ؟ فقال : بما سار به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، هدر ما قبله واستقبل " .
11 - حدثنا محمد بن همام ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن صالح بن محمد ، عن يمان التمار ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسك فيها بدينه كالخارط لشوك القتاد بيده ، ثم أومى أبو عبد الله ( عليه السلام ) بيده هكذا ، قال : فأيكم يمسك شوك القتاد بيده ؟ ثم أطرق مليا ، ثم قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة فليتق الله عبد وليتمسك بدينه " . وحدثني محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى والحسن بن محمد ، جميعا ، عن جعفر بن محمد الكوفي ، عن الحسن بن محمد الصيرفي ، عن صالح بن خالد ، عن يمان التمار ، قال : " كنا جلوسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة " ، وذكر مثله سواء .

فمن صاحب هذه الغيبة غير الإمام المنتظر ( عليه السلام ) ؟ ومن الذي يشك جمهور الناس في ولادته إلا القليل وفي سنه ؟ ومن الذي لا يأبه له كثير من الخلق ولا يصدقون بأمره ، ولا يؤمنون بوجوده إلا هو ؟ أوليس الذي قد شبه الأئمة الصادقون ( عليهم السلام ) الثابت على أمره والمقيم على ولادته عند غيبته مع تفرق الناس عنه ويأسهم منه ، واستهزائهم بالمعتقد لإمامته ، ونسبتهم إياهم إلى العجز وهم الجازمون المحققون المستهزؤون غدا بأعدائهم ، بخارط شوك القتاد بيده والصابر على شدته ، وهي هذه الشرذمة المنفردة عن هذا الخلق الكثير المدعين للتشيع الذين تفرقت بهم الأهواء وضاقت قلوبهم عن احتمال الحق والصبر على مرارته ، واستوحشوا من التصديق بوجود الإمام مع فقدان شخصه وطول غيبته التي صدقها ودان بها وأقام عليها من عمل على قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه " ، واستهان وأقل الحفل بما يسمعه من جهل الصم البكم العمي ، المبعدين عن العلم ، فالله نسأل تثبيتا على الحق ، وقوة في التمسك به بإحسانه .

وقال في ص 189 - 190
ليس في هذه الأحاديث - يا معشر الشيعة - ممن وهب الله تعالى له التمييز وشافي التأمل والتدبر لكلام الأئمة ( عليهم السلام ) بيان ظاهر ، ونور زاهر ؟ هل يوجد أحد من الأئمة الماضين ( عليهم السلام ) يشك في ولادته ، واختلف في عدمه ووجوده ، ودانت طائفة من الأمة به في غيبته ، ووقعت الفتن في الدين في أيامه ، وتحير من تحير في أمره ، وصرح أبو عبد الله ( عليه السلام ) بالدلالة عليه بقوله : " إذا توالت ثلاثة أسماء : محمد وعلي والحسن كان رابعهم قائمهم " ، ألا هذا الإمام ( عليه السلام ) الذي جعل كمال الدين به وعلى يديه ، وتمحيص الخلق وامتحانهم وتمييزهم بغيبته ، وتحصيل الخاص الخالص الصافي منهم على ولايته بالإقامة على نظام أمره والإقرار بإمامته ، وإدانة الله بأنه حق ، وأنه كائن ، وأن أرضه لا تخلو منه وإن غاب شخصه ، تصديقا وإيمانا وإيقانا بكل ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) : " وبشروا به من قيامه بعد غيبته بالسيف عند اليأس منه " ، فليتبين متبين ما قاله كل واحد من الأئمة ( عليهم السلام ) فيه فإنه يعينه على الازدياد في البيان ، ويلوح منه البرهان ، جعلنا الله وإخواننا جميعا أبدا من أهل الإجابة والإقرار ، ولا جعلنا من أهل الجحود والإنكار ، وزادنا بصيرة ويقينا وثباتا على الحق وتمسكا به ، فإنه الموفق المسدد المؤيد .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة السابعه   الإثنين يوليو 14, 2008 8:36 am


تكملة الموضوع



قول الشيخ الصدوق في كمال الدين :
قال الشيخ في ص 28 - 30



فأقول - وبالله أستعين - : إن خصومنا غفلوا عما يلزم من حجة حجج الله في ظهورهم واستتارهم وقد ألزمهم الله تعالى الحجة البالغة في كتابه ولم يتركهم سدى في جهلهم وتخبطهم ولكنهم كما قال الله عز وجل : " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " إن الله عز وجل قد أخبرنا في قصة موسى عليه السلام أنه كان له شيعة وهم بأمره عارفون وبولايته متمسكون ولدعوته منتظرون قبل إظهار دعوته ، ومن قبل دلالته على نفسه حيث يقول : " ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه " وقال عز وجل حكاية عن شيعة : " قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا - الآية " فأعلمنا الله عز وجل في كتابه أنه قد كان لموسى عليه السلام شيعة من قبل أن يظهر من نفسه نبوة ، وقبل أن يظهر له دعوة يعرفونه ويعرفهم بموالاة موسى صاحب الدعوة ولم يكونوا يعرفون أن ذلك الشخص هو موسى بعينه ، وذلك أن نبوة موسى إنما ظهرت من بعد رجوعه من عند شعيب حين سار بأهله من بعد السنين التي رعى فيها لشعيب حتى استوجب بها أهله فكان دخوله المدينة حين وجد فيها الرجلين قبل مسيره إلى شعيب ، وكذلك وجدنا مثل نبينا محمد صلى الله عليه وآله وقد عرف أقوام أمره قبل ولادته وبعد ولادته ، وعرفوا مكان خروجه ودار هجرته من قبل أن يظهر من نفسه نبوة ، ومن قبل ظهور دعوته وذلك مثل سلمان الفارسي - رحمه الله - ، ومثل قس بن ساعدة الأيادي ، ومثل تبع الملك ، ومثل عبد المطلب ، وأبي طالب ، ومثل سيف بن ذي - يزن ، ومثل بحيرى الراهب ، ومثل كبير الرهبان في طريق الشام ، ومثل أبي مويهب الراهب ، ومثل سطيح الكاهن ، ومثل يوسف اليهودي ، ومثل ابن حواش الحبر المقبل من الشام ، ومثل زيد بن عمرو بن نفيل ، ومثل هؤلاء كثير ممن قد عرف النبي صلى الله عليه وآله بصفته ونعته واسمه ونسبه قبل مولده وبعد مولده ، والاخبار في ذلك موجودة عند الخاص والعام ، وقد أخرجتها مسندة في هذا الكتاب في مواضعها ، فليس من حجة الله عز وجل نبي ولا وصي إلا وقد حفظ المؤمنون وقت كونه وولادته وعرفوا أبويه ونسبه في كل عصر وزمان حتى لم يشتبه عليهم شئ من أمر حجج الله عز وجل في ظهورهم وحين استتارهم ، وأغفل ذلك أهل الجحود والضلال والكنود فلم يكن عندهم ( علم ) شئ من أمرهم ، وكذلك سبيل صاحب زماننا عليه السلام حفظ أولياؤه المؤمنون من أهل. المعرفة والعلم وقته وزمانه وعرفوا علاماته وشواهد أيامه وكونه ووقت ولادته ونسبه ، فهم على يقين من أمره في حين غيبته ومشهده ، وأغفل ذلك أهل الجحود و الانكار والعنود ،.





وقال في كمال الدين وتمام النعمة - ص 423 - 429
42 . ( باب ) *
( ما روى في ميلاد القائم صاحب الزمان حجة الله ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم )


- حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن رزق الله قال : حدثني موسى بن محمد بن القاسم بن - حمزة بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : حدثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن - علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قالت : بعث إلي أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام فقال : يا عمة اجعلي إفطارك [ هذه ] الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان فإن الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه ، قالت : فقلت له : ومن أمه ؟ قال لي : نرجس ، قلت له : جعلني الله فداك ما بها أثر ، فقال : هو ما أقول لك ، قالت : فجئت ، فلما سلمت وجلست جاءت تنزع خفي وقالت لي : يا سيدتي [ وسيدة أهلي ] كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيدتي وسيدة أهلي ، قالت : فأنكرت قولي وقالت : ما هذا يا عمة ؟ قالت : فقلت لها : يا بنية إن الله تعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيدا في الدنيا والآخرة قالت : فخجلت واستحيت . فلما أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة أفطرت وأخذت مضجعي فرقدت ، فلما أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ثم جلست معقبة ، ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ، ثم قامت فصلت ونامت قالت حكيمة : وخرجت أتفقد الفجر فإذا أنا بالفجر الأول كذنب السرحان وهي نائمة فدخلني الشكوك ، فصاح بي أبو محمد عليه السلام من المجلس فقال : لا تعجلي يا عمة فهاك الامر قد قرب ، قالت : فجلست وقرأت ألم السجدة ويس ، فبينما أنا كذلك إذ انتبهت فزعة فوثبت إليها فقلت : اسم الله عليك ، ثم قلت لها : أتحسين شيئا ؟ قالت : نعم يا عمة ، فقلت لها : اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلت لك ، قالت : فأخذتني فترة وأخذتها فترة فانتبهت بحس سيدي فكشفت الثوب عنه فإذا أنا به عليه السلام ساجدا يتلقى الأرض بمساجده فضممته إلي فإذا أنا به نظيف متنظف فصاح بي أبو محمد عليه السلام هلمي إلي ابني يا عمة فجئت به إليه فوضع يديه تحت أليتيه وظهره ووضع قدميه على صدره ثم أدلى لسانه في فيه وأمر يده على عينيه وسمعه ومفاصله ، ثم قال : تكلم يا بني فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى الأئمة عليهم السلام إلى أن وقف على أبيه ، ثم أحجم . ثم قال أبو محمد عليه السلام : يا عمة اذهبي به إلى أمه ليسلم عليها وائتني به ، فذهبت به فسلم عليها ورددته فوضعته في المجلس ثم قال : يا عمة إذا كان يوم السابع فأتينا قالت حكيمة : فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد عليه السلام وكشفت الستر لا تفقد سيدي عليه السلام فلم أره ، فقلت : جعلت فداك ما فعل سيدي ؟ فقال : يا عمة استودعناه الذي استودعته أم موسى موسى عليه السلام . قالت حكيمة : فلما كان في اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال : هلمي إلي ابني ، فجئت بسيدي عليه السلام وهو في الخرقة ففعل به كفعلته الأولى ، ثم أدلى لسانه في فيه كأنه يغذيه لبنا أو عسلا ، ثم قال : تكلم يا بني ، فقال : أشهد أن لا إلا إله الله وثنى بالصلاة على محمد وعلى أمير المؤمنين وعلى الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين حتى وقف على أبيه عليه السلام ، ثم تلا هذه الآية : " بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " ( 1 ) قال : موسى فسألت عقبة الخادم عن هذه ، فقال : صدقت حكيمة .

ثم ذكر الشيخ بعد ذلك مجموعة من الاحاديث تدل علىولادته ,بل ان كتابه كله معقود على ماهو فرع الولادة فيكون كله دليلا عليها ,فتامل.


مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
الحاجه
وسام عضو مبدع جدا
وسام عضو مبدع جدا
avatar

عدد الرسائل : 1939
العمر : 52
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة السابعه   الإثنين أغسطس 11, 2008 1:58 pm















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ولادة الإمام المهدي عليه السلام الحلقة السابعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفَوزُ العَظِيم :: نُصرَة الإسلام :: الحوار الإسلامى المسيحى والتعريف بالإسلام والدعوة إليه-
انتقل الى: