منتدى الفَوزُ العَظِيم

الفوز العظيم .. منتدى يأخذك إلى الجنة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انكار السنة بحجة دخول الكذب فيها ،،،، والاكتفاء بالقرآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: انكار السنة بحجة دخول الكذب فيها ،،،، والاكتفاء بالقرآن   الأحد نوفمبر 16, 2008 6:37 pm






شيخنا الكريم ..

كيف يرد على منكري حجية السنة بدعوى دخول الكذب فيها ؟

وان نكتفى بما جاء فى القرآن الكريم ؟؟


مع إرشادنا إلى مراجع في هذا الباب ..

شكر الله لكم وزادكم من فضله ..

.




الجواب:

وشكر الله لك ، ووفقك الله لما يُحب ويَرضى

يَلْزَم من هذا القول رَدّ القرآن أيضا !

كيف ؟

لأن هناك من حاوَل تَحْريف القرآن قديما وحديثاً . وهناك من ادّعى مُعارضته ، كَـ " مسيلِمة الكذاب " وغيره . والسنة هي الوحي الثاني ، وقد تكفّل الله بحفظها .

وقد نص أهل العلم في قوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) نَصُّوا على أن السُّنَّة داخلة في مسمّى الذِّكْـر المحفوظ . وفي قوله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ) قال الإمام مالك : قول الرجل حدثني أبي عن جدي .

والحجة قائمة عليهم ، وحجّتهم داحضة عند ربهم وعند الناس . وهم إذا قالوا : نكتفي بالقرآن ، فقد قامت عليهم الحجة ! قد قال الله تبارك وتعالى : ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )

والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هناك من سيَدّعِي بهذه الدعوى ! وأن هناك من يقول : عليكم بالقرآن !

وقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم عن أمثال هؤلاء الأدعياء الذين يُريدون الاكتفاء بالقرآن دون السنة ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني ، وهو متكئ على أريكته ، فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه ، وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حَرَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حَرَّم الله . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

وفي رواية : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول : عليكم بالقرآن ! فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه . رواه الإمام أحمد .

ثم إنه لا يُمكن الاكتفاء بالقرآن عن السنة، فإن الله أمر بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها مما أمر الله به ، فكيف يؤدُّون هذه الفرائض ، وكيف يمتثلون الأوامر ، إلا بالأخذ بالسنة النبوية .

فهل يجدون في كتاب الله خمس صلوات ؟
وهل يجدون فيها مقادير الزكاة ؟
وهل يجدون فيها صِفَة الحج ؟


وقد جاء رجل عمران بن حصين رضي الله عنه فسأله عن شيء ، فحدّثه ، فقال الرجل : حدثوا عن كتاب الله ولا تحدثوا عن غيره ! فقال عمران : إنك امرؤ أحمق ! أتجد في كتاب الله أن صلاة الظهر أربعا لا يجهر فيها ؟ وعدد الصلوات ؟ وعدد الزكاة ، ونحوها ؟ ثم قال : أتجد هذا مُفسَّـراً في كتاب الله ؟ إن الله قد أحكم ذلك والسنة تفسر ذلك .

أي أن هذه الأشياء وغيرها تفصيلها في السنة النبوية ، أي في الأحاديث الصحيحة الثابتة . ولو عَلِم هؤلاء كم هي الجهود التي بَذَلَها علماء الأمة في خدمة السنة لما تجرءوا على مثل هذا القول !

إن أعظم جهود بُذِلَتْ هي في خدمة السنة النبوية ، عناية بالمتون والأسانيد ، وتأصيلا لعلوم السنة ، وعناية بالجرح والتعديل ، وتتبع الأخبار والتحقق من مصادرها ، ومن سماع الرواة ، ومن تقييد الوفيات ، إلى غير ذلك مما يقف المرء أمامه متعجِّبا من هذه الجهود الجبارة المباركة .
غير أن من جهِل شيئا عاداه !


ولم يظهر في الأمة دعوى ردّ الأحاديث إلا لما ظهرت الزندقة ، تحت لـبُوس مختلفة ، وأسماء متعددة .

فظهر التفريق بين أحاديث الآحاد والمتواتر من حيث القبول والعمل . ولم يكن لهذا أصل في صدر هذه الأمة . وإنما ظهر هذا لما ظهر الزيغ والضلال ، وأراد أهل الزيغ والضلال أن يعبثوا بعقائد الأمة ، فدخلوا من هذا الباب .

ومعلوم بالضرورة أنه لا يُمكن الاستغناء بالقرآن عن السنة ، ولا بالسنة عن القرآن . وكلاهما وَحْـيٌ أوحـاه الله إلى رسوله ومصطفاه صلى الله عليه وسلم .

وقد قال الله تبارك وتعالى عن نبيِّـه صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )


وكان عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – يَكْتُب كل شيء سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فنهتني قريش ، وقالوا : أتَكْتُب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟! فأمْسَكْتُ عن الكتاب ، فَذَكَرْتُ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأومأ بأصبعه إلى فِيه ، فقال : أكتب ! فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حقّ . رواه ابن أبي شيبة وأبو داود والحاكم .


ولو تَركنا كل شيء دَخله الْخَلل لما أخذنا شيئا لا من أمْرِ ديننا ولا من أمْرِ دُنيانا !

ثم إن هؤلاء يأخذون ويَتلقّون الأخبار عن وسائل الإعلام ! وما أكثر ما يَدخلها الكذب ! فهل تَرَك هؤلاء وسائل الإعلام لدخول الكذب ؟!

فهذا القول ساقِط مُتهافِت !

أما المراجِع في هذا الباب ، فمنها :

السُّنَّة ومكانتها في التشريع ، للدكتور مصطفى السباعي .
الحديث والْمُحدِّثون ، لمحمد أبو زهو . السنة قبل التدوين . أصول الحديث ، كلاهما للدكتور محمد عجاج الخطيب .
حُجيّة السنة ، للدكتور عبد الغني عبد الخالق .
زوابع في وجه السنة قديما وحديثا ، لصلاح الدين مقبول أحمد .
دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه ، للدكتور محمد مصطفى الأعظمي .


وكان الله في عونك .

المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد


انكار السنة بحجة دخول الكذب فيها - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية




_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
الحاجه
وسام عضو مبدع جدا
وسام عضو مبدع جدا
avatar

عدد الرسائل : 1939
العمر : 52
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: انكار السنة بحجة دخول الكذب فيها ،،،، والاكتفاء بالقرآن   الأحد نوفمبر 23, 2008 6:31 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انكار السنة بحجة دخول الكذب فيها ،،،، والاكتفاء بالقرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفَوزُ العَظِيم :: نُصرَة الإسلام :: الحوار الإسلامى المسيحى والتعريف بالإسلام والدعوة إليه-
انتقل الى: