منتدى الفَوزُ العَظِيم

الفوز العظيم .. منتدى يأخذك إلى الجنة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن   الجمعة ديسمبر 05, 2008 9:15 am




اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن عثيمين

اخوانى واخوتي الافاضل

بفضل الله - تم جمع بعض وصايا الشيخ بن باز والشيخ بن عثيمين رحمهما الله .. لطلب العلم و بعض الكُتب التي اوصى بها ...اسال الله ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح خالصاً ويتقبله منا آمين .


وصايا للشيخ بن باز رحمه الله :

النية في طلب العلم :


فجدير بالطالب أن يعنى بجميع الطرق الموصلة إلى العلم ، وأن يحرص عليها قاصدا وجه ربه عز وجل ، يريد الله والدار الآخرة ، يريد أن يتفقه في دينه وأن يتبصر به ، يريد أن يعرف ما أوجب الله عليه ، وما حرم عليه ، يريد أن يعرف ربه على بصيرة وبينة ، ثم يعمل بذلك ، يريد أن ينقذ الناس ، ويكون من دعاة الهدى ، وأنصار الحق ، ومرشدا إلى الله على علم وهدى ، فهو حيثما تصرف على خير عظيم بهذه النية الصالحة ، حتى نومه من طرق الجنة ، إذا نام : ليتقوى على طلب العلم ، وأداء الدرس كما ينبغي ، ليتقوى على حفظ كتاب في العلم ، ليتقوى على السفر في طلب العلم ، فنومه عبادة ، وسفره عبادة ، وتصرفاته الأخرى بهذه النية عبادة ، بخلاف من ساءت نيته ، فهو على خطر عظيم ، جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة رواه أبو داود رحمه الله بإسناد جيد .

وهذا وعيد عظيم لمن ساءت نيته . وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو ليصرف به وجوه الناس إليه فالنار النار.




ينبغي للمؤمن أن يقتني الكتب الجيدة المفيدة مثل الصحيحين ، وكتب السنن الأربع ، ومنتقى الأخبار لابن تيمية ، ورياض الصالحين للنووي ، وبلوغ المرام للحافظ ابن حجر ، وعمدة الحديث للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، وأمثالها من الكتب المفيدة المعتمدة عند أهل العلم .

(مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السادس )




السؤال الثامن : ما هي الكتب التي ينصح بها سماحتكم أن تقرأ في مجال العقيدة؟

الجواب : أحسن كتاب ، وأعظم كتاب ، وأصدق كتاب يجب أن يقرأ في تعليم العقيدة والأحكام والأخلاق ، هو كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد .

وقد قال الله فيه عز وجل : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا

وقال أيضا فيه عز وجل : قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وقال فيه سبحانه Sad( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ))

وقال فيه عز وجل Sad( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وقال فيه عز وجل : وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)) والآيات في هذا المعنى كثيرة .

وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح في خطبته في حجة الوداع :
((إني تارك فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به كتاب الله

))

وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم غدير خم حين رجع من حجة الوداع إلى المدينة : ((الله وتمسكوا بهإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب ))

فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي خرجهما مسلم في صحيحه ، الأول من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - ، والثاني من حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - . وقال عليه الصلاة والسلام : خيركم من تعلم القرآن وعلمه خرجه البخاري في
صحيحه .

وقال أيضا عليه الصلاة والسلام Sad( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)) خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه
- . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

ثم إن أحسن الكتب بعد القرآن الكريم كتب الحديث النبوية ، وهي : كتب السنة كالصحيحين ، والسنن الأربع وغيرها من كتب الحديث المعتمدة ، فينبغي أن تعمر المجالس والحلقات بتلاوة القرآن الكريم وتعليمه ، وتفقيه الناس فيه ، وبدراسة كتب الحديث الشريف ، والعناية بها ، وتفقيه الناس فيها ، وأن يتولى ذلك أهل العلم والبصيرة ، الموثوق بعلمهم ودرايتهم ، ونصحهم واستقامتهم .

ومن الكتب المناسبة في ذلك قراءة كتاب : رياض الصالحين ، والترغيب والترهيب ، والوابل الصيب ، وعمدة الحديث الشريف وبلوغ المرام ، ومنتقى الأخبار وغيرها من كتب الحديث المفيدة .

أما الكتب المؤلفة في العقيدة فمن أحسنها كتاب التوحيد للشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ، وشرحه لحفيديه الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد ، والشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن محمد ، وهما : تيسير العزيز الحميد ، وفتح المجيد .

ومن ذلك : مجموعة التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وكتاب الإيمان ، والقاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة ، والعقيدة الواسطية ، والتدمرية ، والحموية ، وهذه الخمسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

ومن ذلك : زاد المعاد في هدي خير العباد ، والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ، واجتماع الجيوش الإسلامية ، والقصيدة النونية ، وإغاثة اللهفان من مكايد الشيطان ، وكل هذه الكتب الخمسة للعلامة ابن القيم - رحمه الله - .

ومن ذلك : شرح الطحاوية لابن أبي العز ، ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية ، واقتضاء الصراط المستقيم له أيضا ، وكتاب التوحيد لابن خزيمة ، وكتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد ، والاعتصام للشاطبي ، وغيرها من كتب أهل السنة المؤلفة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة .

ومن أجمع ذلك فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، والدرر السنية في الفتاوى النجدية ، جمع العلامة الشيخ عبد الرحمن بن قاسم - رحمه الله

(مجموع فتاوى ومقالات_الجزء السابع )





الكتب المفيدة في مجال الدعوة إلى الله

س 10 : هل من كتب معينة ينصح بها سماحة الشيخ ، إلى كل من يود أن يعمل في مجال الدعوة إلى الله ؟
.

ج 10 : أعظم كتاب وأشرف كتاب أنصح به هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

فأنصح كل داع إلى الله ، وكل آمر بالمعروف وناه عن المنكر ، ومعلم ومدرس ومرشد ، ذكرا كان أو أنثى ، أن يعتني بكتاب الله ويتدبره ، ويكثر من قراءته . فهو أصل كل خير ، وهو المعلم ، وهو الهادي إلى الخير ، كما قال عز وجل : ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم))

وهو يهدي بهداية الله إلى الطريق الأقوم ، إلى سبيل الرشاد . فالواجب على الدعاة والآمرين بالمعروف ، والمعلمين ، أن يجتهدوا في قراءته وتدبر معانيه ، فإنهم بذلك يستفيدون الفائدة العظيمة ، ويتأهلون بذلك للدعوة والتعليم بتوفيق الله عز وجل . ثم أنصح بالسنة ، وما جاء فيها من العلم والهدى ، وأن يراجع الداعي إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والمدرس ذكورا وإناثا ، كتب الحديث ، وما ألفه الناس في هذا ، حتى يستفيد من ذلك ، وأهم كتب الحديث وأصحها ، صحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، فليكثر من مراجعتهما والاستفادة منهما ، ومن بقية كتب الحديث كالسنن الأربع ، ومسند الإمام أحمد ، وموطأ الإمام مالك وسنن الدارمي وغيرها من كتب الحديث المعروفة .

كما أوصي بمراجعة كتب أهل العلم المفيدة ، مثل المنتقى للمجد ابن تيمية ، ورياض الصالحين ، وبلوغ المرام ، وعمدة الحديث ، وجامع العلم وفضله لابن عبد البر ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن رجب ، وزاد المعاد في هدي خير العباد للعلامة ابن القيم ، وأعلام الموقعين ، وطريق الهجرتين ، والطرق الحكمية ، كلها له أيضا .

فقد ذكر رحمه الله في هذه الكتب الشيء الكثير حول الدعوة ، وحول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

فينبغي للمسلم أن يستفيد منها لأنها كتب عظيمة من أئمة وعلماء لهم القدح المعلى في هذا السبيل مع حسن العقيدة ، والتجارب الكثيرة .

وكذلك ما كتبه أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية في السياسة الشرعية ، والحسبة في الفتاوى ومنهاج السنة ، فهو من الأئمة العظماء الذين جربوا هذا الأمر ، وبرزوا فيه ، ونفع الله به الأمة ونصر به الحق ، وأذل به البدع وأهلها فجزاه الله وإخوانه العلماء عن صبرهم وجهادهم أفضل ما جزى به المحسنين ، إنه جواد كريم . فأنا أنصح كل مسلم ، وكل معلم وكل مرشد أن يعتني بهذه الكتب المفيدة بعد العناية بكتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

كما أوصي بالكتب المؤلفة في هذا الباب من أئمة العلم والهدى في المذاهب الثلاثة ، المالكية والشافعية والحنفية ، وغير ذلك من كتب الحنابلة المعروفين بالعلم والهدى ، وحسن العقيدة .

والمقصود أنه يستعين الداعية بكتب أهل العلم التي ألفت في هذا الباب . لأنها ترشده إلى ما يجهله ، وتدله على كثير من العلم ، قال الله تعالى : وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ولا شك أن التعلم والتبصر من التقوى .

(مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الرابع )




أسماء بعض الكتب المفيدة

س : أرجو أن تدلوني على الكتب المفيدة النافعة في الدنيا والدين ؟.


ج : الكتب النافعة كثيرة ، أعظمها وأهمها كتاب الله سبحانه وتعالى فيه الهدى والنور وفيه الدعوة إلى كل خير وبيان مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال وبيان ما أوجب الله وما أعد لأهل طاعته من الخير بيان ما حرم الله وما أعد لأهل معصيته في العقوبة . فأعظم كتاب وأشرف كتاب وأنفع كتاب هو كتاب الله العظيم القرآن ، ثم كتاب السنة الصحيحة ، كالبخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة المعروفة؟ كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وسنن الدارمي ومسند أحمد بن حنبل وموطأ مالك رحمة الله على الجميع ، وهذه من أنفع الكتب .

لكن بالنسبة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من العلم وهكذا الطالبات اللاتي لم يتمكن من العلم- فهؤلاء ننصحهم جميعا بحفظ كتاب الله الكريم ، مع حفظ المؤلفات المختصرة في العقيدة والحديث الشريف . مثل : كتاب ( التوحيد ) للإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، و ( ثلاثة الأصول ) له أيضا ، و ( كشف الشبهات ) له أيضا ، و ( العقيدة الواسطية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، و ( بلوغ المرام ) للحافظ ابن حجر ، ( وعمدة الحديث ) للحافظ عبد الغني المقدسي ، و ( الأربعين النووية ) وتكملتها للحافظ ابن رجب ، و ( آداب المشي إلى الصلاة ) للشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله ، ومطالعة الكتب الآتية : ( فتح المجيد ) و ( رياض الصالحين ) و ( الوابل الصين ) و ( زاد المعاد ) و ( جامع العلوم والحكم ) للحافظ ابن رجب . . . وأشباهها من الكتب المفيدة المختصرة

(مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الخامس
)

يتبع باذن الله




_________________


_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 43
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن   الجمعة ديسمبر 05, 2008 9:20 am

بعض الوصايا والكُتب ومنهج لطلب العلم للشيخ بن عثيمين رحمه الله :

من أهم الأمور أن يعرف الإنسان سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن في معرفة سيرته زيادة في الإيمان به وزيادة في محبته وزيادة في التأسي به ومن أحسن الكتب المؤلفة في ذلك كتاب البداية والنهاية لأبن كثير والسيرة لأبن هشام وغيرهما...



13) وسئل فضيلة الشيخ: أرجو من فضيلتكم – حفظكم الله تعالى – توضيح المنهج الصحيح
في طلب العلم في مختلف العلوم الشرعية جزاكم الله غيراً وغفر لكم؟


فأجاب بقوله: العلوم الشرعية على أصناف منها:

1- علم التفسير: فينبغي لطالب العلم أن يقرن التفسير بحفظ كتاب الله– عز وجل – اقتداء بالصحابة – رضي الله عنهم– حيث لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل، ولأجل أن يرتبط معنى القرآن الكريم بحفظ ألفاظه فيكون الإنسان ممن تلاه حق تلاوته لا سيما إذا طبقه.

2- علم السنة: فيبدأ بما هو أصح، وأصح ما في السنة ما اتفق عليه البخاري ومسلم.

لكن طلب السنة ينقسم إلى قسمين:

قسم يريد الإنسان معرفة الأحكام الشرعية سواء في علم العقائد والتوحيد أو في علم الأحكام العملية، وهذا ينبغي أن يُركز على الكتب المؤلفة في هذا فيحفظها كبلوغ المرام، وعمدة الأحكام ، وكتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب كتاب التوحيد ، وما أشبه ذلك

وتبقى الأمهات للمراجعة والقراءة، فهناك حفظ وهناك قراءة يقرأ الأمهات ويكثر من النظر فيها لأن في ذلك فائدتين:

الأولى: الرجوع إلى الأصول.

الثانية: تكرار أسماء الرجال على ذهنه، فإنه إذا تكررت أسماء الرجاء لا يكاد يمر به رجل مثلا من رجال البخاري في أي سند كان إلا عرف أنه من رجال البخاري فيستفيد هذه الفائدة الحديثية.



3- علم العقائد: كتبه كثيرة وأرى أن قراءتها في هذا الوقت تستغرق وقتاً كثيراً والفائدة موجودة في الزبد التي كتبها مثل شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله والعلامة ابن القيم، وعلماء نجد مثل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ومن بعده من العلماء.

4- علم الفقه: ولا شك أن الإنسان ينبغي له أن يُركز على مذهب معين يحفظه ويحفظ أصوله وقواعده، لكن لا يعني ذلك أن نلتزم التزاماً بما قاله الإمام في هذا المذهب كما يلتزم بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ، لكنه يبني الفقه على هذا ويأخذ من المذاهب الأخرى ما قام الدليل على صحته، كما هي طريقة الأئمة من أتباع المذاهب كشيخ الإسلام ابن تيمية ، والنووي وغيرهما حتى يكون قد بنى على أصل، لأني أرى أن الذين أخذوا بالحديث دون أن يرجعوا إلى ما كتبه العلماء في الأحكام الشرعية، أرى عندهم شطحات كثيرة ، وإن كانوا أقوياء في الحديث وفي فهمه لكن يكون عندهم شطحات كثيرة؛ لأنهم بعيدون عما يتكلم به الفقهاء.

فتجد عندهم من المسائل الغريبة ما تكاد تجزم بأنها مخالفة لإجماع أو يغلب على ظنك أنها مخالفة للإجماع، لهذا ينبغي للإنسان أن يربط فقهه بما كتبه الفقهاء- رحمهم الله – ولا يعني ذلك أن يجعل الإمام، إمام هذا المذهب كالرسول – عليه الصلاة والسلام – يأخذ بأقواله وأفعاله على وجه الالتزام، بل يستدل بها ويجعل هذا قاعدة ولا حرج بل يجب إذا رأى القول الصحيح في مذهب آخر أن يرجع إليه ، والغالب في مذهب الإمام أحمد أنه لا تكاد ترى مذهباً من المذاهب إلا وهو قول للإمام أحمد، راجع كتب الروايتين في المذهب تجد أن الإمام أحمد – رحمه الله – لا يكاد يكون مذهب من المذاهب إلا وله قول يوافقه، وذلك لأنه – رحمه الله – واسع الإطلاع ورجّاع للحق أينما كان، فلذلك أرى أن الإنسان يركز على مذهب من المذاهب التي يختارها، وأحسن المذاهب فيما نعلم من حيث اتباع السنة مذهب الإمام أحمد رحمه الله – وإن كان غيره قد يكون أقرب إلى السنة من غيره، على إنه كما أشرت قبل قليل؛ لا تكاد تجد مذهباً من المذاهب إلا والإمام أحمد يوافقه – رحمه الله

وأهم شيء أيضاً في منهج طالب العلم بعد النظر والقراءة، أن يكون فقيهاً، بمعنى أنه يعـرف حكم الشريعة وآثارها ومغزاها وأن يطبق ما علمه منها تطبيقاً حقيقياً بقدر ما يستطيع ]لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا [ (البقرة الآية: 286) لكن يحرص على التطبيق بقدر ما يستطيع، وأنا أكرر عليكم دائماً هذه النقطة (( التطبيق)) سواء في العبادات أو الأخلاق أو في المعاملات. طبق حتى يُعرف أنك طالب علم عامل بما علمت.

ونضرب مثلاً إذا مَر أحدكم بأخيه هل يشرع له أن يسلم عليه؟

الجواب: نعم يشرع ولكن أرى الكثير يمر بإخوانه وكأنما مر بعمود لا يسلم عليه، وهذا خطأ عظيم حيث يمكن أن ننقد العامة إذا فعلوا مثل هذا الفعل، فكيف لا يُنتقد الطالب ؟ وما الذي يضرك إذا قلت السلام عليكم ؟ وكم يأتيك ؟ عشر حسنات – تساوي الدنيا كلها عشر حسنات لو قيل للناس: كل من مر بأخيه وسلم عليه سيدفع له ريال، لوجدت الناس في الأسواق يدورون لكي يسلموا عليه؛ لأن سيحصل على ريال لكن عشر حسنات نفرط فيها. والله المستعان.

وفائدة أخرى: المحبة والألفة بين الناس، فالمحبة والألفة جاءت نصوص كثيرة بإثباتها وتمكينها وترسيخها، والنهي عما يضادها والمسائل التي تضاد كثيرة، كبيع المسلم على بيع أخيه، والخطبة على خطبة المسلم، وما أشبه ذلك، كل هذا دفعاُ للعداوة والبغضاء وجلباً للألفة والمحبة، وفيها أيضاً تحقيق الإيمان لقوله صلى الله
عليه وسلم (( والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا)) (47) ومعلوم أن كل واحد منا يحب أن يصل إلى درجة يتحقق فيها الإيمان له؛ لأن أعمالنا البدنية قليلة وضعيفة.

الصلاة يمضي أكثرها ونحن ندبر شئوناً أخرى، الصيام كذلك، الصدقة الله أعلم بها، فأعمالنا وإن فعلناها فهي هزيلة نحتاج إلى تقوية الإيمان، السلام مما يقوي الإيمان؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم – يعني حصل لكم الإيمان – أفشوا السلام بينكم)) (48) هذه نقطة واحدة مما علمناه ولكننا أخللنا به كثيراً لذلك أقول: أسأل الله أن يعينني وإياكم على تطبيق ما علمنا ؛ لأننا نعلم كثيرا ولكن لا نعمل إلا قليلاً، فعليكم يا إخواني بالعلم وعليكم بالعمل وعليكم بالتطبيق، فالعلم حجة عليكم، العلم إذا غذيتموه بالعمل أزداد ] وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ[ (محمد الآية:17) . إذا غذيتموه بالعمل أزددتم نوراً وبرهاناً ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ [ (الأنفال: الآية29) ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم [ (الحديد الآية:28) والآيات في هذا المعنى كثيرة، فعليكم بالتطبيق في العبادات وفي الأخلاق وفي المعاملات حتى تكونوا طلاب علم حقيقة، أسأل الله أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة إنه سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين.




- سئل فضيلة الشيخ : – غفر الله له -: كثرت الأسئلة عن كيفية الطلب وبأي شيء يبدأ من أراد أن يطلب العلم وبأي المتون يبدأ حفظاً ، فما توجيهكم لهؤلاء الطلبة، وجزاكم الله خيراً؟

فأجاب فضيلته بقوله : أولاً وقبل أن أذكر التوجيه لهؤلاء

الطلبة أوجه الطلبة أن يتلقوا العلم عن عالم؛ لأن تلقي العلم عن العالم فيه فائدتان عظيمتان:

الأولى: أنه أقرب تناولا؛ لأن العالم عنده اطلاع وعنده معرفة ويعطيك العلم ناضجاً سهلاً .

الثانية: أن الطلب على عالم يكون أقرب إلى الصواب بمعنى أن الذي يطلب العلم على غير عالم يكون له شطحات وآراء شاذة بعيدة عن الصواب، وذلك لأنه لم يقرأ على عالم راسخ في علمه حتى يربيه على طريقته التي يختارها.

فالذي أرى أن يحرص الإنسان على أن يكون له شيخ يلازمه لطلب العلم؛ لأنه إذا كان له شيخ فإنه سوف يوجهه التوجيه الذي يرى أنه مناسب له.

أما بالنسبة للجواب على سبيل العموم فإننا نقول:

أولاً: الأولى أن يحفظ الإنسان كتاب الله تعالى قبل كل شيء ؛لأن هذا هو دأب الصحابة – رضي الله عنهم – كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى تعلموها وما فيها من العلم والعمل، وكلام الله أشرف الكلام على الإطلاق.

ثانيا: يأخذ من متون الأحاديث المختصرة ما يكون ذخراً له في الاستدلال بالنسبة مثل: عمدة الأحكام، بلوغ المرام، الأربعين النووية وما أشبه ذلك.

ثالثا: يحفظ من متون الفقه ما يناسبه ومن أحسن المتون التي نعلمها (( زاد المستقنع في اختصار المقنع )) لأن هذا الكتاب قد خدم من قبل شارحه منصور بن يونس البهوتي ومن قبل من بعده ممن خدموا

هذا الشرح والمتن بالحواشي الكثيرة.

رابعاً: النحو وما أدراك ما النحو الذي لا يعرفه من الطلبة إلا القليل حتى إنك لترى الرجل قد تخرج من الكلية وهو لا يعرف عن النحو شيئاً يتمثل بقول الشاعر:

لا بارك الله في النحو ولا أهله إذا كان منسـوبا إلى نفطويه

أحـرقه الله بنصـف اسـمه وجعل الباقي صـراخاً عليه

لماذا قال الشاعر هذا الكلام ؟ الجواب: لأنه عجز عن النحو، ولكن أقول إن النحو بابه من حديد ودهاليزه قصب يعني أنه شديد وصعب عند أول الدخول فيه، ولكنه إذا انفتح الباب لطالبه سهل عليه الباقي بكل يسر وصار سهلاً عليه، حتى إن بعض طلبة العلم الذين بدءوا في النحو صاروا يعشقونه فإذا خاطبتهم بخطاب عادي جعل يعربه ليتمرن على الإعراب، ومن أحسن متون النحو الأجرومية، كتاب مختصر مركز غاية التركيز ولهذا أنصح من يبدأ أن يبدأ به فهذه الأصول التي ينبغي أن يبني عليها طالب العلم.

خامساً: أما ما يتعلق بعلم التوحيد فالكتب في هذا كثيرة منها: (( كتاب التوحيد)) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – ومنها: (( العقيدة الواسطية)) لشيخ ابن تيمية، وهي كثيرة معروفة ولله الحمد.

والنصيحة العامة لطالب العلم أن يكون عليه آثار علمه من تقوى الله – عز وجل والقيام بطاعته ، وحسن الخلق، والإحسان إلى الخلق بالتعليم والتوجيه والحرص على نشر العلم بجميع الوسائل سواء كان ذلك عن طريق الصحف أو المجلات أو الكتب أو الرسائل أو النشرات وغير ذلك من الوسائل.

وأنصح طالب العلم أيضاً ألا يتسرع في الحكم على الشيء ؛ لأن بعض طلبة العلم المبتدئين تجده يتسرع في الإفتاء وفي الأحكام وربما يخطىء العلماء الكبار وهو دونهم بكثير، حتى إن بعض الناس يقول : ناظرت شخصاً من طلبة العلم المبتدئين فقلت له: إن هذا قول الإمام أحمد بن حنبل. فقال: وما الإمام أحمد بن حنبل؛ الإمام أحمد بن حنبل رجل ونحن رجال، سبحان الله !! صحيح أن الإمام أحمد رجل وأنت رجل، فأنتما مستويان في الذكورة، أما في العلم فبينكما فرق عظيم ، وليس كل رجل رجلاً بالنسبة للعلم.

وأقول إن على طالب العلم أن يكون متأدباً بالتواضع وعدم الإعجاب بالنفس وأن يعرف قدر نفسه.

ومن المهم لطالب العلم المبتدىء : ألا يكون كثير المراجعة لأقوال العلماء؛ لأنك إذا أكثرت مراجعتك لأقوال العلماء وجعلت تطالع المغني في الفقه لابن قدامة، والمجموع للنووي والكتب الكبيرة التي تذكر الخلاف وتناقشه فإنك تضيع.

ابدأ أولاً كما قلنا بالمتون المختصرة شيئاً حتى تصل إلى الغاية، وأما أن تريد أن تصعد الشجرة من فروعها فهذا خطأ.


17- سئل فضيلة الشيخ: – حفظه الله تعالى-: ما طريقة طلب العلم باختصار جزاكم الله خيرا ً؟.

فأجاب فضيلته: بقوله: طريقة طلب العلم باختصار في نقاط :

1- احرص على حفظ كتاب الله تعالى واجعل لك كل يوم شيئا معيناً تحافظ على قراءته ولتكن قراءتك بتدبر وتفهم، وإذا عنت لك فائدة أثناء القراءة فقيدها.

2- احرص على حفظ ما تيسر من صحيح سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك حفظ عمدة الأحكام.

3- احرص على التركيز والثبات بحيث لا تأخذ العلم نتفاً من هذا شيئاً ومن هذا شيئاً؛ لأن هذا يضيع وقتك ويشتت ذهنك.

4- ابدأ بصغار الكتب وتأملها جيداً ثم انتقل إلى ما فوقها، حتى تحصل على العلم شيئاً فشيئاً على وجه يرسخ في قلبك وتطمئن إليه نفسك.

5- احرص على معرفة أصول المسائل وقواعدها وقيد كل شيء يمر بك من هذا القبيل فقد قيل: من حُرم الأصول حُرم الوصول.

6- ناقش المسائل مع شيخك، أو مع من تثق به علماً وديناً من أقرانك، ولو بأن تقدر في ذهنك أن أحداً يناقشك فيها إذا لم تمكن المناقشة مع من سمينا.



نقلته من مواقع المشايخ :

بن باز رحمه الله


http://www.binbaz.org.sa/default.asp

بن عثيمين رحمه الله

http://www.ibnothaimeen.com/index.shtml

الدال على الخير كفاعله .. جزاكم الله خيراً






_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
ايمان القلوب
وسام عضو مبدع جدا
وسام عضو مبدع جدا
avatar

عدد الرسائل : 75
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن   الجمعة ديسمبر 05, 2008 12:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله عنا خيرااا كثيرااااختى فى الله ام احمد وجعله الله يارب فى ميزان حسناتك
اللهم إنى أسألك إيمانيا دائما وأسألك قلبا خاشعا واسألك علما نافعا وأسالك يقينا صادقا وأسألك ديننا قيما وأسألك العافيه من كل بليه اللهم ازدنا علماااااا اللهم امين يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسماء كُتب+وصايا مهمة للشيخ بن باز وبن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفَوزُ العَظِيم :: ملتقى الأعضاء :: نصائح ومواضيع عامة-
انتقل الى: