منتدى الفَوزُ العَظِيم

الفوز العظيم .. منتدى يأخذك إلى الجنة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام احمد
رئيس مجلس الإدارة
رئيس مجلس الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 1822
العمر : 42
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين   الخميس ديسمبر 11, 2008 2:12 pm







أطلب من اخوانى و اخواتى
الدعاء
لامى
وابى
واخى
والمسلمين والمسلمات
بالرحمه والمغفرة

ولى

بالهدايه والتوفيق
وحسن الخاتمه
والنجاه من الفتن
واقامه البيت
المسلم



سورة\\الانفاله ايه((46))
















( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين )التفسير : 46 - وأطيعوا الله ورسوله فيما أمرتم به أو نهيتم عنه، ودعوا التنازع والاختلاف، فإنهما مدعاة إلى ضياع القوة وإلى العجز، واصبروا على ما تلقون من مكاره الحرب، فإن الله مع الصابرين بالعون والتأييد والتثبيت وحسن الجزاء.





قال تعالى:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"الانفال/46





ورد لفظ ( التنازع ) في القرآن الكريم في سبعة مواضع
، وورد لفظ ( الفشل ) في أربعة مواضع،
وجاء الربط بين اللفظين في ثلاثة مواضع،هي:
-1 قوله تعالى: " حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر" (آل عمران:152)
-2وقوله سبحانه: { ولو أراكهم كثيرًا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر } (الأنفال:43)

-3 قوله: { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46).



أولا:مفهوم التنازع والفشل



الفشل:هو الجبن والوهن و انحطاط القوة مادية كانت أو معنوية. و التنازع: الاختلاف.

فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف.

يقول الشيخ الطرابلسي: وعليه ، فإن النهي عن التنازع يقتضي الأمر بمنع أسباب التنازع وموجباته، من شقاق واختلاف وافتراق؛ والأمر بتحصيل أسباب التفاهم ومحصلاته، من تشاور وتعاون ووفاق .


والنهي عن التنازع أعّم من الأمر بالطاعة لوُلاَة الأمور لأنّهم إذا نهوا عن التنازع بينهم، فالتنازع مع ولي الأمر أَوْلَى بالنهي.


ولمّا كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء، وهو أمر مرتكز في الفطرة بسَطَ القرآن القولَ فيه ببيان سيّىءِ آثاره، فجاء بالتفريع بالفاء في قوله: {فتفشلوا وتذهب ريحكم } فحذّرهم أمرين معلوماً سوءُ مَغبتهما: وهما الفشلَ وذهاب الريح.


والمراد بالفشل هنا... حقيقة الفشل في خصوص القتال ومدافعة العدوّ، ويصحّ أن يكون تمثيلاً لحال المتقاعس عن القتال بحال من خارت قوته وفشلت أعضاؤه، في انعدام إقدامه على العمل.كما يقول الفقيه ابن عاشور

على أنَّه من المهم هنا -يقول الشيخ الطرابلسي-حمل ( الفشل ) في الآية على معنى أعم وأوسع، بحيث يشمل الفشل في أمور الحياة كافة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث لا يقتصر الفشل على ساحات الوغى والقتال فحسب - كما هو السبب الذي وردت لأجله الآية الكريمة - وهو معنى لا تأباه اللغة، ولا يمنعه الشرع؛ وهذا أولى بفهم الآية، كما يُعلم ذلك مِن تتبُّع مقاصد القرآن، وكلياته الأساسية .


لماذا أو كيف يؤدي التنازع إلى الفشل؟؟؟؟؟؟؟

يقول الفقيه ابن عاشور:وإنّما كان التنازع مفضياً إلى الفشل؛ لأنّه يثير التغاضب ويزيل التعاون بين القوم، ويحدث فيهم أن يتربّص بعضهم ببعض الدوائرَ، فيَحدث في نفوسهم الإشتغال باتّقاء بعضهم بعضاً، وتوقع عدم إلفاء النصير عند مآزق القتال، فيصرف الأمّة عن التوجّه إلى شغل واحد فيما فيه نفع جميعهم، ويصرف الجيش عن الإقدام على أعدائهم، فيتمكّن منهم العدوّ.

"فتذهب ريحكم": أي: ريح نصركم بانقطاع دولتكم، شبه النصر والدولة بهبوب الريح؛ من حيث إنها تمشي على مرادها، لا يقدر أحد أن يردها، وقيل: المراد بها الريح حقيقة، فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثه الله من ناحية المنصور تذهب إلى ناحية المخذول. وفي الحديث: " نُصِرتُ بالصِّبَا، وأُهْلِكَتْ عَادٌ بالدَّبُورِ ".

يقول الامام الرازي: والقول الأول أقوى، لأنه تعالى جعل تنازعهم مؤثراً في ذهاب الريح، ومعلوم أن اختلافهم لا يؤثر في هبوب الصبا.

قال مجاهد: { وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } أي نصرتكم، وذهبت ريح أصحاب محمد حين تنازعوا يوم أحد.

والمعنى: وتَزولَ قوتكم ونفوذُ أمركم، وذلك لأنّ التنازع يفضي إلى التفرّق، وهو يوهن أمر الأمّة، كما تقدّم في معنى الفشل.

وحاصل القول في الآية: أن الاختلاف والتنازع عاقبته الفشل والخسران، وأن التعاون والوفاق سبب للفوز والنجاح في الدنيا والآخرة.


ثم أمرهم الله بشيء يعمّ نفعه المرء في نفسه وفي علاقته مع أصحابه، ويسهل عليهم الأمور ...ألاَ وهو

الصبر، فقال: { واصبروا } لأنّ الصبر هو تحمّل المكروه، وما هو شديد على النفس وهو يجمع تحمّل الشدائد والمصاعب، ولذلك كان قوله: { واصبروا } بمنزلة التذييل.

وقوله: { إن الله مع الصابرين } إيماء إلى منفعة للصبرِ إلهيةٍ، وهي إعانة الله لمن صبر امتثالاً لأمره، بالمعونة والكلاءة والحفظ والنصر.


وهذا مشاهد في تصرفات الحياة كلها.

وفقنا الله واياكم الى مرضاته ونفعنا بما علمنا وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
آمين
منقووول









_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfwz.yoo7.com/
الحاجه
وسام عضو مبدع جدا
وسام عضو مبدع جدا
avatar

عدد الرسائل : 1939
العمر : 51
أوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين   الجمعة ديسمبر 12, 2008 8:46 am







تقبلو مودتــــــــــــــــــــــي ومحبتـــــــــــــي

لاتنسونا من صالح دعائكم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفَوزُ العَظِيم :: ملتقى الأعضاء :: نصائح ومواضيع عامة-
انتقل الى: